فرنسا: النقابات العمالية تخطط للنزول إلى الشارع يوم 31 يناير الجاري احتجاجا على مقترح الحكومة رفع سن التقاعد تدريجيا من 62 إلى 64 عاما وعمدة باريس تعلن عن إغلاق البلدية تضامنا مع المحتجين

بدأ إضراب عمالي في أنحاء فرنسا، الخميس، يستمر لمدة 48 ساعة احتجاجاً على مقترح إصلاح نظام التقاعد. وقالت صحيفة “لو فيغارو” اليومية إن “عمال مصافي النفط، ومحطات الطاقة الكهربائية، والمواني، وأرصفة السفن انضموا إلى الإضراب وسط غضب جماهيري عقب إعلان الحكومة اقتراحها لإصلاح نظام المعاشات التقاعدية، والذي يتضمن رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64”.

وبدأت الإضرابات والاحتجاجات في أنحاء البلاد بعد نشر تفاصيل الإصلاحات في 19 يناير الجاري، حيث شارك ما لا يقل عن مليوني شخص في مظاهرات حاشدة، وفقاً لأكبر نقابة عمالية في البلاد “CGT”.

وتعهّدت النقابات العمالية بمواصلة نشاطها الاحتجاجي، وأعلنت مزيداً من الإضرابات، فيما تخطط للنزول إلى الشوارع في 31 يناير/كانون الثاني. في وقت سابق، أعلنت عمدة باريس آن هيدالغو، عبر قناة “فرانس 2” المحلية، أن “البلدية ستغلق تضامناً مع المحتجين في 31 يناير”. وأضافت هيدالغو أن هذه خطوة رمزية، فيما تستمر الخدمات العامة في ذلك اليوم.